مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

435

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

من أصحاب أبي محمّد عليّ بن الحسين عليهما السلام ، زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، أبو الحسن الهاشميّ . الطّوسي ، الرّجال ، / 89 أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلّم ، أنا أبو عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن محمّد ابن أيمن الدّينوريّ - قراءة عليه - أنا أبو الحسن عليّ بن موسى بن الحسين - إجازة - أنبأ أبو سليمان محمّد بن عبداللَّه بن أحمد الرّبعيّ ، أنا أبي ، قال الحسين بن أبي معشر : نا عن أبيه ، عن جدّه أبي معشر ، قال : كان عليّ بن أبي طالب اشترط « 1 » في صدقته أنّها إلى ذي الدِّين والفضل من أكابر ولده ، قال : فانتهت صدقته في زمن الوليد بن عبد الملك إلى زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، فنازعه فيها أبو هاشم عبداللَّه بن محمّد [ ابن الحنفيّة ] ، فقال : أنت تعلم أنِّي وإيّاك في النّسب سواء إلى جدِّنا عليّ ، وإن كانت فاطمة لم تلدني وولدتك ، فإنّ هذه الصّدقة لعليّ وليست لفاطمة ، وأنا أفقه منك وأعلم بالكتاب والسنّة ، حتّى طالت المنازعة بينهما ، فخرج زيد من المدينة إلى الوليد بن عبد الملك ، وهوبدمشق ، فكبر عنده عليّ أبي هاشم وأعلمه أنّ له شيعة بالعراق يتّخذونه إماماً ، وأنّه

--> - مىكرد واز جانب ايشان كارهايى را عهده‌دار مىشد ورأى أو با دشمنان خود به تقيه بود وبا ايشان آميزش مىكرد واين كار ( يعنى تقيه وآميزش ) در پيش زيديه با نشانه‌هاى امامت سازگار نيست ؛ چنانچه نقل شد . واما حشويه كساني هستند كه بنى أمية را امام دانند وبراي فرزندان رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم در هيچ حال وزماني امامت را قائل نيستند . اما معتزله ( پيروان واصل بن عطا كه از مجلس حسن بصرى اعتزال وكناره‌گيرى جست واز اين رو پيروانش را معتزله گويند ) امامت براي كسى قائل نيستند جز آن كس كه در اعتزال همرأى آنان باشد ويا آن كس كه شورا واختيار مردمان عقد خلافت را براي أو ببندد . چنانچه گفتيم ، زيد بن حسن از اين أحوال بيرون است . اما خوارج به امامت آن كس كه أمير المؤمنين عليه السلام را دوست دارد وأو را فرمانرواى خود داند ، قائل نيستند وخلافي نيست در اين‌كه زيد از كساني بود كه پدر وجد خود را دوستدار بود وآنان را امام وفرمانرواى خود مىدانست . رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 16 - 20 ( 1 ) - [ في الوافي مكانه : وقدم على الوليد بن عبد الملك لخصومة وقعت بينه وبين ابن عمّه أبي هاشم عبداللَّه‌ابن محمّد ابن الحنفيّة ، في ولاية صدقات عليّ بالمدينة ، لأنّ عليّاً اشترط . . . ] .